ابن سينا

ابن سينا

أبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِينَا اَلْبَلْخِي ثُمَّ اَلْبُخَارِي اَلمعروف بِابْنِ سِينَا، عالم وطبيب مسلم من أصول فارسية، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما. ولد في قرية أفشنة بالقرب من بخارى (في أوزبكستان حالياً) من أب من مدينة بلخ (في أفغانستان حالياً) وأم قروية. ولد سنة ٣٧٠ هـ (٩٨٠م) وتوفي في همدان (في إيران حاليا) سنة ٤٢٧ هـ (١٠٣٧م). عُرف باسم الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الأطباء وأبي الطب الحديث في العصور الوسطى. وقد ألّف في مواضيع مختلفة، العديد منها يركّز على الفلسفة والطب. ويعد ابن سينا من أول من كتب عن الطبّ في العالم ولقد اتبع نهج أو أسلوب أبقراط وجالينوس. وأشهر أعماله كتاب القانون في الطب الذي ظل لسبعة قرون متوالية المرجع الرئيسي في علم الطب، وبقي كتابه (القانون في الطب) العمدة في تعليم هذا الفنِّ حتى أواسط القرن السابع عشر في جامعات أوروبا ويُعد ابن سينا أوَّل من وصف التهاب السَّحايا الأوَّليِّ وصفًا صحيحًا، ووصف أسباب اليرقان ، ووصف أعراض حصى المثانة، وانتبه إلى أثر المعالجة النفسانية في الشفاء. وكتاب الشفاء. ويكيبيديا

عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
من أهم المرتبطين بابن سينا؟
أعلى المصادر التى تكتب عن ابن سينا
تقرير.. طرح “ ابن سينا” يقود أسهم الرعاية الصحية لقمم تاريخية ظل قطاع الرعاية الصحية والأدوية سنوات طويلة فى غيبوبة عن التعاملات النشطة بالبورصة المصرية رغم ما أحدثته صناديق الاستثمار العالمية والإقليمية من خلال عدد من الاستحواذات تركزت بصورة كبيرة عقب ثورة يناير، مع زيادة اهتمام الدولة بالرعاية الصحية عبر ارتفاع نصيب الإنفاق عليها من الموازنة العامة للدولة طبقاً للدستور. ووصل الاهتمام ذروته مع اقتراب موافقة البرلمان على قانون التأمين الطبى الشامل، إلا أن نصيب البورصة المصرية من الاهتمام ظل ضعيفاً حتى طرح «مستشفى كليوباترا» العام الماضى، ثم طرح «ابن سينا فارما» والمقرر بدء التداول عليها غداً الثلاثاء. ونجحت التغطية الكبيرة لطرح «ابن سينا فارما» أكبر طروحات العام الجارى بقيمة إجمالية ١.٦ مليار جنيه، والتى جمعت نحو ٢٣.٦ مليار جنيه خلال شريحتى الطرح العام والخاص، فى لفت انتباه المستثمرين إلى باقى شركات القطاع المقيدة فى البورصة، ليرتفع مؤشرها القطاعى وحيداً خلال الاسبوع الماضى بنسبة ٥.٨%، لتسجل شركاته قمماً تاريخية جديدة. وارتفع سهم «مستشفى كليوباترا» لقمة تاريخية جديدة خلال تعاملات أمس الاحد، ليغلق عند ٥.٦١ جنيه بنمو ٧.٨٨%، فضلاً عن ارتفاعه ٢٠% الاسبوع الماضي، تزامناً مع غلق اكتتاب زيادة رأسمال الشركة من ٥٠ مليون جنيه إلى ٤٠٠ مليون جنيه بتغطية تخطت ٩٩%. كما صعد سهم القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية لقمة تاريخية جديدة عند مستوى ٤٠.٩٩ جنيه بعد ارتفاعه أمس بنسبة ١٠%، كما سجل سهم «الإسكندرية للأدوية» قمة تاريخية جديدة عند مستوى ١٠٨.٩٥ جنيه بعد صعوده ٥.٣٩% أمس، واستقر سهم «مستشفى النزهة» بالقرب من قمته التاريخية والتى سجلها العام الحالى عند ٨٤ جنيها، فيما صعد سهم «سبأ الدولية» لأعلى مستوياته خلال عامين عند ٤.٩٨ جنيه قبل معاودة الهبوط لمستوى ٤.٥ جنيه. وصعد سهم «العربية للأدوية» لأعلى مستوياته خلال ٦ سنوات، عند مستوى ٣١.٠٩ جنيه بارتفاع ١.٩% أمس. قالت رضوى السويفى رئيس قسم بحوث «فاروس»، إن قطاع الرعاية الصحية، سيشهد تطوراً كبيراً خلال فترة الخمس سنوات المقبلة، ولاسيما أنه من القطاعات غير الممثلة بشكل جيد، ومقيمة بأقل من قيمتها العادلة. وترى السويفى، أن موافقة مجلس الشعب على قانون التأمين الصحى الجديد، هو المحرك الدافع الأساسى وراء انتعاشة القطاع خلال الشهرين الماضيين، لما يتضمنه من زيادة قاعدة العملاء تحت مظلة التأمين، موضحة أن «طرح ابن سينا» قد تزامن مع صدور القانون الجديد. ويتميز مشروع التأمين الجديد بفصل التمويل عن مقدم الخدمة عن الرقابة، فضلاً عن إلزامية الاشتراك، بواقع ٥% من إجمالى دخل العمالة الحرة، بالإضافة إلى تغطيته لجميع الأمراض، عدا الكوارث الطبيعية، وعلاج الأسنان. وتوقعت أمنية الحمامى محلل القطاع الاستهلاكى لدى «برايم القابضة»، مزيداً من النمو لقطاع توزيع الأدوية الفترة المقبلة، بقيادة ابن سينا بناء على معدلات النمو المتوقعة أن تصل إلى ١٧٢%، من ٢٠١٨ حتى ٢٠٢٢، بصافى دخل تشغيلى (NOPLAT)، يصل إلى ٦٠٢.١٦ مليون جنيه مقابل ٢٢١.٣ مليون جنيه متوقعة بنهاية ٢٠١٨. وأضافت الحمامى أن قانون التأمين الصحى الجديد سيكون أحد الركائز الداعمة للقطاع الفترة المقبلة، مع ارتفاعات الأسعار المتوقعة، ونقاط القوة التى يتميز بها القطاع، من قدرته الدفاعية فى مواجهة التقلبات، وعدم تأثره بسعر الصرف، وأيضاً مستوى التركيز لديه من خلال استحواذ ٣ شركات على ٦٨% من حجم السوق. قال عبدالحميد إمام المحلل المالى بشركة «تايكون» لتداول الأوراق المالية، إن طرح «ابن سينا» لم يكن المحرك الأساسى لقطاع الرعاية الصحية، بل كان بمثابة الحجر الذى حرك المياه الراكدة، ولفت الأنظار إلى الفرص المتوارية عن العيان، علماً بأن «ابن سينا» تختص بأعمال التوزيع وليس التصنيع بخلاف باقى مكونات القطاع. وتابع إمام أن «الصحة» من القطاعات التى تتداول بأقل من قيمتها العادلة، رغم أنها من القطاعات الواعدة والأكثر ربحية فى السوق، وتوقع أن يحتاج القطاع إلى النمو بنسبة تتراوح بين ٣٠% و٤٠% على الأقل، لكى يصل إلى قيمته العادلة. وعدد «إمام» أكثر الشركات من حيث القيمة السوقية المتوقعة على رأسها شركة النيل للأدوية بقيمة عادلة ٣٠ جنيها ارتفعت بنسبة ٣٦% خلال ثلاثة أشهر من مستوى ١٤ جنيها حتى ١٩ جنيها للسهم، تليها شركة القاهر للأدوية مضيقة ١٦.٥% على قيمتها السوقية خلال شهر وصولاً حتى ٢٧.٣ للسهم. ويرى إمام، أن نقطة ضعف الرعاية الصحية والأدوية، تتمثل فى حصتها الضعيفة من حجم السيولة فى السوق، التى يستحوذ عليها قطاعا البنوك والبتروكيماويات، ولكن ذلك سرعان ما سيتغير فى الوضع الجديد الذى يستشفه، بعد الطروحات المتوقعة، والصناديق والمستثمرين المهتمين بقطاع الصحة فى مصر.
تقرير.. طرح “ ابن سينا” يقود أسهم الرعاية الصحية لقمم تاريخية ظل قطاع الرعاية الصحية والأدوية سنوات طويلة فى غيبوبة عن التعاملات النشطة بالبورصة المصرية رغم ما أحدثته صناديق الاستثمار العالمية والإقليمية من خلال عدد من الاستحواذات تركزت بصورة كبيرة عقب ثورة يناير، مع زيادة اهتمام الدولة بالرعاية الصحية عبر ارتفاع نصيب الإنفاق عليها من الموازنة العامة للدولة طبقاً للدستور. ووصل الاهتمام ذروته مع اقتراب موافقة البرلمان على قانون التأمين الطبى الشامل، إلا أن نصيب البورصة المصرية من الاهتمام ظل ضعيفاً حتى طرح «مستشفى كليوباترا» العام الماضى، ثم طرح «ابن سينا فارما» والمقرر بدء التداول عليها غداً الثلاثاء. ونجحت التغطية الكبيرة لطرح «ابن سينا فارما» أكبر طروحات العام الجارى بقيمة إجمالية ١.٦ مليار جنيه، والتى جمعت نحو ٢٣.٦ مليار جنيه خلال شريحتى الطرح العام والخاص، فى لفت انتباه المستثمرين إلى باقى شركات القطاع المقيدة فى البورصة، ليرتفع مؤشرها القطاعى وحيداً خلال الاسبوع الماضى بنسبة ٥.٨%، لتسجل شركاته قمماً تاريخية جديدة. وارتفع سهم «مستشفى كليوباترا» لقمة تاريخية جديدة خلال تعاملات أمس الاحد، ليغلق عند ٥.٦١ جنيه بنمو ٧.٨٨%، فضلاً عن ارتفاعه ٢٠% الاسبوع الماضي، تزامناً مع غلق اكتتاب زيادة رأسمال الشركة من ٥٠ مليون جنيه إلى ٤٠٠ مليون جنيه بتغطية تخطت ٩٩%. كما صعد سهم القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية لقمة تاريخية جديدة عند مستوى ٤٠.٩٩ جنيه بعد ارتفاعه أمس بنسبة ١٠%، كما سجل سهم «الإسكندرية للأدوية» قمة تاريخية جديدة عند مستوى ١٠٨.٩٥ جنيه بعد صعوده ٥.٣٩% أمس، واستقر سهم «مستشفى النزهة» بالقرب من قمته التاريخية والتى سجلها العام الحالى عند ٨٤ جنيها، فيما صعد سهم «سبأ الدولية» لأعلى مستوياته خلال عامين عند ٤.٩٨ جنيه قبل معاودة الهبوط لمستوى ٤.٥ جنيه. وصعد سهم «العربية للأدوية» لأعلى مستوياته خلال ٦ سنوات، عند مستوى ٣١.٠٩ جنيه بارتفاع ١.٩% أمس. قالت رضوى السويفى رئيس قسم بحوث «فاروس»، إن قطاع الرعاية الصحية، سيشهد تطوراً كبيراً خلال فترة الخمس سنوات المقبلة، ولاسيما أنه من القطاعات غير الممثلة بشكل جيد، ومقيمة بأقل من قيمتها العادلة. وترى السويفى، أن موافقة مجلس الشعب على قانون التأمين الصحى الجديد، هو المحرك الدافع الأساسى وراء انتعاشة القطاع خلال الشهرين الماضيين، لما يتضمنه من زيادة قاعدة العملاء تحت مظلة التأمين، موضحة أن «طرح ابن سينا» قد تزامن مع صدور القانون الجديد. ويتميز مشروع التأمين الجديد بفصل التمويل عن مقدم الخدمة عن الرقابة، فضلاً عن إلزامية الاشتراك، بواقع ٥% من إجمالى دخل العمالة الحرة، بالإضافة إلى تغطيته لجميع الأمراض، عدا الكوارث الطبيعية، وعلاج الأسنان. وتوقعت أمنية الحمامى محلل القطاع الاستهلاكى لدى «برايم القابضة»، مزيداً من النمو لقطاع توزيع الأدوية الفترة المقبلة، بقيادة ابن سينا بناء على معدلات النمو المتوقعة أن تصل إلى ١٧٢%، من ٢٠١٨ حتى ٢٠٢٢، بصافى دخل تشغيلى (NOPLAT)، يصل إلى ٦٠٢.١٦ مليون جنيه مقابل ٢٢١.٣ مليون جنيه متوقعة بنهاية ٢٠١٨. وأضافت الحمامى أن قانون التأمين الصحى الجديد سيكون أحد الركائز الداعمة للقطاع الفترة المقبلة، مع ارتفاعات الأسعار المتوقعة، ونقاط القوة التى يتميز بها القطاع، من قدرته الدفاعية فى مواجهة التقلبات، وعدم تأثره بسعر الصرف، وأيضاً مستوى التركيز لديه من خلال استحواذ ٣ شركات على ٦٨% من حجم السوق. قال عبدالحميد إمام المحلل المالى بشركة «تايكون» لتداول الأوراق المالية، إن طرح «ابن سينا» لم يكن المحرك الأساسى لقطاع الرعاية الصحية، بل كان بمثابة الحجر الذى حرك المياه الراكدة، ولفت الأنظار إلى الفرص المتوارية عن العيان، علماً بأن «ابن سينا» تختص بأعمال التوزيع وليس التصنيع بخلاف باقى مكونات القطاع. وتابع إمام أن «الصحة» من القطاعات التى تتداول بأقل من قيمتها العادلة، رغم أنها من القطاعات الواعدة والأكثر ربحية فى السوق، وتوقع أن يحتاج القطاع إلى النمو بنسبة تتراوح بين ٣٠% و٤٠% على الأقل، لكى يصل إلى قيمته العادلة. وعدد «إمام» أكثر الشركات من حيث القيمة السوقية المتوقعة على رأسها شركة النيل للأدوية بقيمة عادلة ٣٠ جنيها ارتفعت بنسبة ٣٦% خلال ثلاثة أشهر من مستوى ١٤ جنيها حتى ١٩ جنيها للسهم، تليها شركة القاهر للأدوية مضيقة ١٦.٥% على قيمتها السوقية خلال شهر وصولاً حتى ٢٧.٣ للسهم. ويرى إمام، أن نقطة ضعف الرعاية الصحية والأدوية، تتمثل فى حصتها الضعيفة من حجم السيولة فى السوق، التى يستحوذ عليها قطاعا البنوك والبتروكيماويات، ولكن ذلك سرعان ما سيتغير فى الوضع الجديد الذى يستشفه، بعد الطروحات المتوقعة، والصناديق والمستثمرين المهتمين بقطاع الصحة فى مصر.
تراجع التضخم يقود مؤشرات البورصة للصعود وسط تكهنات بخفض الفائدة قادت البيانات الاقتصادية الإيجابية الصعود الجماعى لمؤشرات البورصة المصرية بعد تراجع معدل التضخم السنوى خلال شهر نوفمبر الماضى الى ٢٦.٧% بناءً على سنة الأساس، رغم ارتفاعها على أساس شهرى من ٠.٩% فى أكتوبر إلى ١% فى نوفمبر، وسط توقعات محللون باتجاه البنك المركزى لخفض أسعار الفائدة فى اجتماعه المقبل بنهاية الشهر، وبدوره سيوجه السيولة للاستثمار فى الأسهم، فضلاً عن زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، والتى قد تكون مؤشر لعودة السياحة الروسية. وخيم الأخضر على مؤشرات البورصة المصرية خلال جلسة الأحد ليرتفع المؤشر الرئيسى EGX٣٠ بنسبة ٠.٨٤% ليغلق عند مستوى ١٤٤١٤ نقطة، وأغلق مؤشر EGX٧٠ بنسبة ١.٢٨% ليغلق عند ٧٧٧.٣ نقطة، وارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً EGX١٠٠ بنسبة ١.٢٦% ليغلق عند ١٨٣٣.٥ نقطة. وقال محمد كمال مدير المؤسسات المحلية بشركة الرواد لتداول الأوراق المالية، إن السوق فى اتجاه عام صاعد، وطرح سهم ابن سينا جذب المساهمين للشراء الانتقائى، بالإضافة للمؤشرات الاقتصادية الإيجابية كانخفاض التضخم خلال شهر نوفمبر مقارنة بالعام الماضى، مع وجود تنبؤات بتخفيض سعر الفائدة مما سيؤثر إيجابياً على السوق. وقال كمال، إن صعود مؤشر القطاع السياحى جاء انعكاساً لزيارة الرئيس الروسى بوتين لمصر، مع اتجاه لعودة السياحة الروسية والتى تمثل ٥٠% من السياحة القادمة لمصر، لترتفع أسهم القطاع ٣.٨% فى المتوسط خلال تعاملات أمس. وأكد صحة السوق المصرى حيث يتبع الصعود لقمم تاريخية، عمليات جنى أرباح، ثم للوصول لقمم تاريخية أخرى. وتابع كمال، أنه على الرغم من الاتجاه الصاعد، إلا أن أحجام التداولات خلال جلسة الخميس وجلسة أمس الأحد قليلة بالمقارنة بجلسات الأسبوع الماضى. قال زياد شتا، مدير حسابات العملاء بشركة «جراند انفستمنت لتداول الأوراق المالية»، صعود السوق خلال مستهل تداولات الأسبوع، جاءت ارتدادة لموجة جنى الأرباح، خاصةً فى ظل غياب واضح للبائعين ما أثر على قيم التداولات والتى تعد الأقل خلال الشهرين الماضيين. أضاف أن عمليات الشراء جاءت استباقية قبل عودة السيولة المحتجزة فى طرح ابن سينا فارما، والتى تقدر بنحو ١ مليار جنيه بعد التغطية الكبيرة للطرح والتى تجاوزت ١٨ مرة. وقال إن زيارة بوتين لمصر أثرت إيجابيا على ارتفاع القطاع السياحى، خاصة مع توقعات بعودة السياحة الروسية لمصر التى تمثل ٥٠% من إجمالى السياحة القادمة لمصر. وتوقع أن يستكمل السوق الصعود خلال الأسبوع الحالى مع ارتفاع أحجام التداولات، متوقعاً أن يرتفع السوق لمستوى ١٥٢٢٠ نقطة بنهاية عام ٢٠١٧ إذا ارتفعت أحجام التداولات لمليار جنيه خلال الجلسات القادمة. وبلغت قيمة التداولات ٧٣٤ مليون جنيه بعد تنفيذ تداولات على ١٩٤ مليون سهم، استحوذ الأجانب على ٢٥.٨٥% من التعاملات، فيما استحوذ المصريين على ٦٣.٦١%، والعرب على ١٠.٥٤%، وشهدت الجلسة تنفيذ طرح أسهم ابن سينا فارما بقيمة ١.٥٩ مليار جنيه، على أن يبدأ التداول على السهم غداً الثلاثاء.
قارن ابن سينا مع:
شارك صفحة ابن سينا على