لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    أمين الجميل

    أمين الجميل

    أمين الجميّل (٢٢ يناير ١٩٤٢ -)، رئيس الجمهورية اللبنانية بالفترة من ٢٢ سبتمبر ١٩٨٢ إلى ٢٢ سبتمبر ١٩٨٨، ورئيس لحزب الكتائب الذي اسسه والده بيار الجميل. اختير رئيسًا للدولة في ٢١ سبتمبر ١٩٨٢ في ظروف استثنائية ليخلف أخاه بشير الذي انتخب لرئاسة لبنان ولكنه اغتيل قبل تسلمه المنصب. ويكيبيديا

    عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
    أعلى المصادر التى تكتب عن أمين الجميل
    ما أكثر المدن اهتماما بأمين الجميل؟
    كم شخص يبحث عن أمين الجميل علي جوجل هذا اليوم؟

    ما أخر فيديوهات أمين الجميل على يوتيوب؟

    بعثة للأمم المتحدة تبحث أسلحة الدمار الشامل في العراق بغداد المسلة في مثل هذا اليوم حدث في مثل هذا اليوم، الواحد والعشرين من ايلول من سنة ١٩٩١ م بعثة للأمم المتحدة تبدأ عملها للبحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق. ١٩١١ م وفاة الزعيم المصري أحمد عُرابي باشا عن عمر ناهز ٧٠ عاما. قاد الثورة العُرابية في مصر، وطالب الخديوي توفيق بإقالة حكومة رياض باشا وتشكيل حكومة وطنية، فرضخ الخديوي لذلك وتم تشكيل حكومة برئاسة شريف باشا عام ١٨٨١ م، لتستقيل في العام التالي، ويتم تشكيل حكومة برئاسة محمود سامي البارودي، ويُعيّن أحمد عُرابي وزيراً للدفاع. وقد استغل البريطانيون عدم الاستقرار السياسي في مصر وتدخلوا عسكرياً دعما للخديوي من خلال إنزال بحري في الاسكندرية، حيث طالبوا بإبعاد عُرابي وإقالة عدد من العسكريين، وفيما رفضت الحكومة ذلك وافق الخديوي عليها. فقصفت القوات البريطانية مدينة الإسكندرية، وخاضت القوات المصرية بقيادة عُرابي عدة مواجهات مع البريطانيين انتهت بمعركة "التل الكبير" عام ١٨٨٢ م حيث تم احتلال القاهرة وتم نفي عُرابي الى سريلانكا. ١٩١٧ م النمسا وألمانيا يقدمان ردهما رسميا على اقتراح البابا "بنديكتوس الخامس عشر" بوقف اطلاق نار فوري بين الحلفاء ودول المحور خلال الحرب العالمية الأولى. كان الحلفاء قد سبق ورفضوا اقتراح البابا معللين ذلك برغبتهم بتحرير الشعوب التي خضعت للآلة العسكرية الألمانية. كانت التمسا الوحيدة التي اشترطت وجود نية ورغبة من قبل الحلفاء في إحلال السلام للتوصل الى اتفاق إطلاق النار وبدء محادثات السلام، أما ألمانيا، حليفة النمسا القوية، فقد رفضت وقف اطلاق النار وفق الشروط التي تقدّم بها البابا. تجدر الإشارة الى ان الحلفاء رفضوا طلب "الفاتيكان" بالمشاركة في محادثات السلام بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى ولم يوجهوا دعوة له لحضور مؤتمر "فرساي" للسلام. ١٩٣٩ م الرئيس الاميركي "فرانكلين روزفلت" يطلب في خطاب موجّه للكونغرس تعديل "قوانين الحياد" التي أصدرت خلال الثلاثينات من القرن العشرين في الولايات المتحدة. أمل "روزفلت" في رفع الحظر المفروض على ارسال المساعدات العسكرية الى الدول التي تواجه الهجوم الألماني خلال الحرب العالمية الثانية في أوروبا، بالأخص فرنسا وبريطانيا. وافق الكونغرس على التعديل في ٤ تشرين الثاني ١٩٣٩ م، وكذلك تم ادخال تعديل آخر على تلك القوانين بعد عام للسماح بتسليح السفن التجارية مع تزايد هجمات الغواصات الالمانية. في كانون الأول ١٩٤١ م، أعتبرت تلك القوانين لاغية مع شنّ اليابان هجومها على "بيرل هيربر" ودخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية الى جانب الحلفاء. ١٩٤٣ م انتخاب بشارة الخوري رئيسًا للجمهورية اللبنانية اثناء خضوع البلاد للانتداب الفرنسي. قاد بشارة الخوري الكتلة الدستورية التي طالبت باستقلال لبنان، وأعتقلته السلطات الفرنسية وعدد من وزرائه وأرسلتهم الى قلعة راشيا قبل ان تطلق سراحهم نتيجة الضغوط البريطانية، وبالتالي الموافقة على منح لبنان الاستقلال. تم تعديل الدستور في أواخر ولايته الرئاسية الاولى كي يُجدّد له لولاية ثانية. لكنه لم يُكملها، ففي ١٨ أيلول ١٩٥٢ م، استقال من منصبه بعد استقالة حكومة سامي الصلح وفشله في تشكيل حكومة جديدة. فكلّف قائد الجيش فؤاد شهاب بتشكيل حكومة عسكرية لتسيير شؤون البلاد لحين إنتخاب رئيس جديد لجمهورية. توفي الخوري عام ١٩٦٤ م عن عمر ناهز ٧٤ عاما. ١٩٧٠ م توافد الزعماء والقادة العرب الى القاهرة لعقد قمة طارئة لوضع حد للمعارك التي أندلعت في الأردن بين الجيش الأردني والفصائل الفلسطينية والتي عُرفت باسم "أيلول الأسود". تمكن المجتمعون من التوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار بين الطرفين. لم يتم الالتزام بالاتفاق طويلا، فقد تجددت الاشتباكات بين الطرفين الى ان أجبرت الفصائل الفلسطينية على الخروج من الأردن في صيف ١٩٧١ م. ١٩٧٩ م انقلاب عسكري في أفريقيا الوسطى يُطيح بالأمبراطور "جان بيدل بوكاسا" الرئيس السابق للبلاد الذي نصّب نفسه أمبراطورا عام ١٩٧٦ م بعد إعلانه قيام الامبراطورية في البلاد. بعد الانقلاب الذي نفذته قوات فرنسية خاصة، أعيدت التسمية السابقة للبلاد "جمهورية أفريقيا الوسطى" وتم تعيين "ديفيد داكو" رئيسا للبلاد، وقد أطيح به في انقلاب آخر في ١ أيلول ١٩٨١ م على يد الجنرال "أندريه كولينغبا". ١٩٨٢ م انتخاب أمين الجميل رئيسًا للجمهورية اللبنانية وذلك بعد اغتيال أخيه الرئيس المُنتخب بشير الجميّل قبل أيام. فقد اجتمع المكتب السياسي ل"حزب الكتائب" بغياب رئيسه بيار الجميل بعد اغتيال بشير وقرر بالإجماع ترشيح أمين الجميل لرئاسة الجمهورية على الرغم من رفض والده بيار. في حين أعلن المكتب السياسي في حزب "الوطنيين الأحرار" ترشيح رئيسه رئيس الجمهورية الأسبق كميل شمعون لمنصب الرئيس، لتنحصر المعركة الانتخابية بين الاثنين، لكن شمعون أنسحب قبل جلسة الانتخاب بيوم واحد. كان الرئيس صائب سلام أول من بادر الى تأييد ترشيح أمين الجميل للرئاسة وذلك باسمه وباسم "التجمع الإسلامي"، كما قام رئيس مجلس النوابكامل الأسعد بتأييده أيضا، وحدد يوم ٢١ أيلول موعدًا لجلسة انتخاب الرئيس بصفته رئيسا لمجلس النواب. عقدت الجلسة في "المدرسة الحربية" في منطقة الفياضية، وانتخب أمين الجميل رئيسًا بأغلبية ٧٧ صوتا من أصل ٨٠ حضروا الجلسة. مع توليه الرئاسة كان جنوب لبنان ومعظم مناطق الجبل وبيروت وجزء كبير من البقاع الغربي تحت سيطرة القوات الصهيونية عقب "اجتياح لبنان"، وكانت قوات النظام السوري مهيمنة على شمال وشرق لبنان، فيما كانت الحكومة اللبنانية فاقدة للسلطة والسيادة العملية على الأراضي اللبنانية. ١٩٨٩ م انعقاد "مؤتمر الطائف" في السعودية للتوصل الى اتفاق لانهاء الحرب الأهلية في لبنان. توصل المجتمعون الى اتفاق شمل الأطراف المتنازعة في لبنان وذلك برعاية سعودية في ٣٠ أيلول ١٩٨٩ م، عُرف بـ"اتفاق الطائف" وتم إقراره بقانون صادر عن مجلس النواب اللبناني في ٢٢ تشرين الأول ١٩٨٩ م منهياً الحرب الأهلية وذلك بعد أكثر من ١٥ عاماً على إندلاعها. وكانت الأمور قد بلغت ذروتها مع حصول فراغ في سدة رئاسة الجمهورية بعد انتهاء ولاية الرئيس أمين الجميل ومن ثم انقسام السلطة التنفيذية إلى حكومتين أولى برئاسة سليم الحص وثانية برئاسة ميشال عون، قبل أن يُعلن ميشال عون "حرب التحرير" لاخراج قوات النظام السوري من لبنان، فكان أن تداعى الزعماء العرب إلى عقد قمة لحل الأزمة المتفاقمة في لبنان. ٢٠٠٨ م استقالة رئيس الوزراء الصهيوني "ايهود اولمرت" من منصبه خلال اجتماع وزاري بسبب قضايا فساد. و في أيلول ٢٠١٢ م، صدر بحقه حكما بالسجن سنة واحدة مع وقف التنفيذ ودفع غرامة في قضية "مركز الاستثمارات". وفي أيار ٢٠١٤ م، أصدرت محكمة صهيونية حكما بسجنه ٦ سنوات في قضية وصفت بأنها "أسوأ قضية فساد في تاريخ الكيان الصهيوني". وذكر نص الحكم أن "أولمرت" تلقى شخصيا رشاوى بقيمة ٥٦٠ ألف شيكل (١٦٠ الف دولار) سلم معظمها لشقيقه عبر وسيط تحول إلى شاهد اتهام. و٢ تموز ٢٠١٧ م، أخلي سبيل "أولمرت" بعد قضائه ١٦ شهرا في السجن بعد قرار قضائي بالافراج المبكر عنه. يُذكر ان "أولمرت" هو أول رئيس حكومة يدخل السجن في الكيان الصهيوني بتهمة الفساد.
    قارن أمين الجميل مع:
      لا يوجد اشخاص بهذا الإسم