لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    أحمد بلال

    أحمد بلال

    أحمد بلال هو أحد أبرز هدافي الأهلي منذ تصعيده من فرق الناشئين إلى الفريق الأول. يتميز بلال برد فعل سريع جدًّا أمام مرمى الخصوم ويجيد التعامل مع الكرة مهاريًّا كما أنه له موهبة خاصة في إحراز الأهداف سواء بالقدم أو بالرأس. ويكيبيديا

    عدد  الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
    أعلى  المصادر التى تكتب عن أحمد بلال
    ما  أكثر المدن اهتماما بأحمد بلال؟
    كم  شخص يبحث عن أحمد بلال علي جوجل هذا اليوم؟

    ما  أخر فيديوهات أحمد بلال على يوتيوب؟

    The following content is under youtube terms of service and google privacy policy
    السودان تقترح على التحالف تفعيل استراتيجية جديدة لهزيمة الانقلاب وتؤكد (آن الاوان لاستئصال الورم الخبيث) قال وزير الإعلام الناطق باسم الحكومة السودانية أحمد بلال "إن إيران وذراعها الحوثي باتت مهدداً خطيراً للأمن في المنطقة، من خلال استهدافها لمناطق مأهولة بالمدنيين". وأضاف في تصريح نقلته صحيفة "البيان" الإمارتية "آن الأوان لرص الصفوف واستئصال هذا الورم السرطاني الخبيث من المنطقة" داعياً التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية بتفعيل استراتيجية جديدة لمواجهة الخطر الحوثي الإيراني. وأشار بلال "أن المرحلة تتطلب عملاً فاعلاً من الجميع للتصدي لمثل هذه الهجمات، مشدداً على أن بلاده تعتبر أمن أرض الحرمين خطاً أحمر ولن تتوانى في الدفاع عنه في خندق واحد مع المملكة السعودية". وأوضح "أن الحوثيين لا يمتلكون مقدرات صاروخية ذات تقنية عالية مثل الصواريخ التي أطلقتها الميليشيات أول من أمس على المملكة العربية السعودية، وجزم بأن تلك التقنية إيرانية وهي ذات التقنية الصاروخية التي يمتلكها حزب الله في لبنان". معتبراً إطلاق الحوثيين صواريخ باليستية على عدد من المناطق السعودية تصعيداً خطيراً من جانب الحوثيين المدعومين من قبل إيران، مؤكداً في ذات الوقت إدانته للهجمات ووقوفه مع حكومة المملكة العربية السعودية ولم يستبعد المسؤول السوداني أن يمتد العدوان الحوثي الإيراني إلى المقدسات الإسلامية بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وقال "لا نستبعد أن توجه الصواريخ الحوثية ناحية مكة المكرمة والمدينة المنوّرة، وهنا تكمن الخطورة التي تستوجب وقوف كافة دول التحالف العربي لحماية تلك المقدسات"....
    ردود عربية ودولية حول إغتيال الرئيس السابق .. هكذا برر الحوثيون موقفهم الغادر مأرب برس – صنعاء تباينت ردود الأفعال عند كثير من القيادات السياسية والسياسيين والإعلاميين والصحف العربية والأجنبية عقب مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح ونجله وعدد من قياداته اثناء هروبه في منطقة سنحان، جنوبي العاصمة صنعاء، بعد مواجهات دامية شهدتها العاصمة، اليوم الاثنين. موقف الرئاسة اليمنية الرئيس هادي، في خطاب متلفز له، مساء اليوم عزى بمقتل صالح قائلا “أعزي كل الشهداء الذين استشهدوا خلال اليومين الماضية في انتفاضة صنعاء وفِي المقدمة منهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح وكل من قضى نحبه من ابطال القوات المسلحة وشرفاء المؤتمر الشعبي العام وكافة أبناء الوطن، وكذلك أسرة وأقرباء وذوي الرئيس السابق علي عبدالله صالح”. وفي خطابه وجه الرئيس هادي، الدعوة إلى كافة أبناء الشعب اليمني في كل المحافظات التي لازالت ترزح تحت وطأة هذه المليشيات الإجرامية الإرهابية الى الانتفاض في وجهها ومقاومتها ونبذها وسيكون الجيش الوطني المرابط حول صنعاء عوناً وسنداً لهم، وقال إن اليمن تمر بمنعطف مصيري وحاسم يتطلب من الجميع مزيداً من التماسك والصلابة ومواجهة تلك المليشيات الطائفية السلالية، مؤكداً انها اللحظة الفارقة التي سيظهر فيها كل معدن صلب وجوهر أصيل. وحيا الرئيس هادي نضالات الشرفاء الأحرار في القوات المسلحة والمقاومة الباسلة وأعضاء المؤتمر الشعبي العام وكل الأحزاب السياسية والقوى الاجتماعية الحرة، مؤكداً أن الجميع في خندق واحد، وهدف واحد، موضحا بان بالمعركة معركة الجمهورية والثورة والخلاص من الميليشيا الحوثية الإيرانية المتمردة، وليس أمام الجميع الا طريق واحد لا ثاني له، هو طريق سبتمبر وأكتوبر والنظام الجمهوري والانتماء العروبي، داعيا إلى فتح صفحة جديدة لتخليص اليمن وكل من هذا الكابوس. وخاطب الجميع “تعالوا نضع أيدينا بأيدي بعضنا نحو إنهاء تسلط هذه العصابة السلالية الإجرامية والسير نحو بناء اليمن الاتحادي الجديد، يمن العدالة والكرامة والحرية والمساواة. يمن البناء والتنمية”، موقف الحكومة الشرعية من جانبه المتحدث باسم الحكومة الشرعية، راجح بادي، قال إن عدو اليمن أصبح اليوم واضحا بعد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، موضحا أن دماء صالح يجب أن تكون بذرة لتوحيد المؤتمر الشعبي. ودعا في كلمته قيادات المؤتمر لتشكيل جبهة موحدة ضد الانقلابيين، مؤكدا أن مقتل صالح هو يوم لتوحيد كل اليمنيين ضد ميليشيات الانقلاب الحوثية التي لا تجيد سوى الإرهاب. السودان وزير الإعلام السوداني، والناطق بأيم الحكومة السودانية، أحمد بلال عثمان، وصف مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بأنه “مخطط إيراني لإشعال الفتنة في اليمن”، حيث يأتي ذلك في أول ردة فعل رسمية لدولة مشاركة في التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن. وقال بلال في تصريح للأناضول، إن “المنطقة مأزومة، ومقتل الرئيس صالح سيزيد الأزمة تعقيدًا، ويدخل اليمن في المربع القبلي”. مصر بدورها، وزارة الخارجية المصرية أعربت عن قلقها الشديد جراء التطور الخطير الذي تمر به اليمن بعد مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح على يد مليشيا الحوثي، موضحة ان مقتل صالح مؤشر خطير على تعمق وانقسام الشارع اليمني. وأكدت الخارجية المصرية ان حل الازمة اليمنية يجب ان يكون وفقا للقرارات الدولية ٢٢١٦ ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية. صحف عربية وإعلام إيران و تباينت ردود الفعل بين الصحف الإماراتية والسعودية ووسائل الإعلام الإيرانية الموالية للحوثيين على الأخبار التي تتوالى على خبر مقتل الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح، بكمين نصبه الحوثيين له في منطقة سنحان بعد مغادرته العاصمة صنعاء وانهيار قواته في مواجهة المليشيا الحوثية وكان برفقته نجله صلاح والامين العام للمؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا الامين العام المساعد ياسر العواضي ومحمد عبد الله ناجي القوسي. جاء ذلك بعدما تواردت أنباء أفادت باشتباك مسلحي مليشيا الحوثي مع موكب صالح وقَتله مع عدد من مرافقه، بينما يبقى مصير ابنه العميد طارق على عبد الله صالح يلفه الغموض. ذلك التباين الواضح في نقل الأخبار اليمنية وردود الفعل حولها وتحليل المأزق السياسي الذي تسعى اليمن بشعبها للخروج منه عكس بشكلٍ مُباشر توجهات ومواقف بعض الصُحف والدول رؤيتها للانتفاضة اليمنية. وفي جولة بين الصُحف العربية، تناولت الصحف السعودية حادثة مقتل صالح.. “نفي لمقتله.. فتأكيد”، حيث نقلت صحيفة “عكاظ” السعودية خبر وفاة الرئيس السابق على عبد الله صالح، بعدما كشفت في تقرير سابق لنقل خبر وفاته، وفقًا لمصدر بحزب المؤتمر الشعبي، أن الاستخبارات الموالية للرئيس السابق أفشلت مخططًا لاغتياله. صحيفة الحياة اللندنية تناولت خبر مقتل الرئيس اليمني السابق نقلًا عن وكالة رويترز، ونشرت اللندنية تقريرًا مُفصلًا عن تصاعد الأزمة في اليمن منذ بدايتها، مُشيرة إلى تاريخ معارك اليمنين مع “مليشيات الحوثيين” الذين وصفتهم بالانقلابين الذين يعملون إلى القضاء على الانتفاضة اليمنية التي أطلقها الرئيس السابق، في الوقت الذي قاموا فيه باستخدام العديد من أنواع الأسلحة المختلفة، والتي أخرجوها من مبانٍ حكومية كانوا قد استولوا عليها منذ ٢٠١٤. إعلام الحوثي من جانبه إعلام الحوثي، عنونت وكالة الأنباء اليمنية سبأ الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية الحادثة بعنوان “لقى مصيرًا يستحقه”، حيث أصدرت الوكالة اليمنية التابعة للحوثيين بيانًا أعلنت فيه وزارة الداخلية التابعة للحوثيين انتهاء ما وصفته بأزمة “ميليشيا الخيانة بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها”. وذكرت الوكالة أن “زعيم الخيانة (علي عبدالله صالح) لقى مصيرًا يستحقه بمقتله وعدد من عناصره”. وقال البيان إن الحوثيين مستمرون بقوة في معركة السيادة حتى إحكام السيطرة على الجمهورية اليمنية بشكلٍ كامل للاستقرار والاستقلال. وفي قناة “المسيرة” اليمنية الموالية للحوثيين، نقلت بيان وزارة الداخلية التابعة للحوثيين والذي أكد مقتل “زعيم الخيانة والتخلص منه وبعض أعوانه”. كما نقلت تصريحات للناطق الرسمي الحوثيين محمد عبد السلام، والتي أفادت بأنه “لا مشكلة مع حزب المؤتمر الشعبي العام وإنما المشكلة مع الخونة الذين تماهوا مع العدوان”. وكشف عبد السلام في تصريحاته أن التابعين للرئيس السابق أرادوها حربًا أهلية وهى مؤامرة أرادوها أن تطول ولكن القوات الحوثية أحبطتها بمقتل الرئيس السابق، والذي كشف عبد السلام أن “الإمارات هي من أوصلت زعيم ميليشيا الخيانة إلى هذه النهاية المخزية”. موقف إيران وكالة “إسنا” الإيرانية على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني بهرام قاسمي، ضرورة تسوية الخلافات الداخلية في اليمن بهدف منع الأعداء الأجانب استغلال الظروف الحالية في البلاد. فيما أعرب بهرام في تصريحاته عن أسفه حيال الصراعات الأخيرة باليمن، داعيًا كل الأطراف إلى الهدوء وضبط النفس. صحف الأمارات الصحف الإماراتية “قُتل غدرًا” وعلى الجانب الإماراتي، قالت صحيفة “البيان” إن “مليشيات الحوثيين اغتالت الرئيس السابق علي عبد الله صالح غدرًا”. وأفادت بحسب مصادر تابعة لـ”سكاي نيوز العربية” بأن “الرئيس السابق اعتقل حيًا برفقة عدد من قياداته ثم محاصرته والقضاء عليه بإطلاق النار”. وأضافت “أنه فور توجه موكب صالح من شارع الستين إلى بلدة سنحان، تمت ملاحقته من قبل ٢٠ مركبة عسكرية من ميليشيات الحوثي، وعند وصولة قرب قرية الجحشي تم إطلاق النيران نحو الموكب، قبل أن يتم اعتقال صالح وقتله بناء على أوامر من قائد ميليشيات الحوثي في صنعاء”. وذكرت الصحيفة أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أعلن بدء عملية عسكرية تحت اسم “صنعاء العروبة” عقب مقتل صالح لتحرير العاصمة من مليشيات الحوثيين، بينما أعلن رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر عفواً عاماً عن كل من يقطع تعاونه مع الحوثيين. وفي صحيفة “الاتحاد” الاماراتية تصدر خبر مقتل الرئيس السابق على عبد الله صالح الصفحة الرئيسية للصحيفة والتي نقلت خبر وفاته عن الوكالات، التي نقلته بدورها عن مصادر بحزب المؤتمر الشعبي. المصادر ذاتها أفادت بأن صالح قتل برصاص قناصة وليس في تفجير. بينما غابت التحليلات السياسية لما حدث عن الجريدة، أو التوقعات بشأن ما سيؤول إليه الحال في اليمن بعد تمكن الحوثيين من إحكام سيطرتهم. ناشطين وسياسيين ردود أفعال الناشطين والسياسيين العرب، اشتعلت ايضا هي الأخرى عقب حادثة مقتل صالح، فالإعلامي السعودي جمال خاشقجي في منشور له على “تويتر”، ” مقتل صالح، الفوضى العارمة، تهديد المنطقة، الحوثي، التدخل الإيراني، كل هذا الهراء بسبب معاندتنا للتاريخ، معاندتنا للربيع، رفضنا حق الشعوب في حريتها، هل هناك من سيقول ويحي لقد اخطأت ! ليتنا ايدنا ثورة ٢٠١١”. الحقوقي الجزائري أنــور مالك ” نهاية علي عبد الله صالح ستغدو عبرة لكل من يثق في حلف إيران وميليشياتها وهذا الدرس الذي وجب أن يعتبر منه كل عربي مازال يراهن على الولاء لمشروع إيراني خبيث لا أمان له أبداً وإن تمكّن يوماً سيقطع رقاب من خدموه قبل الذين قاوموه!”. الإعلامية في قناة العربية ميسون عــزام ” صور مقتل صالح أعادتني بالذاكرة لمقتل القذافي لكنه كان أذكى حتى في موته .. لم يأته إلا بعد الصحوة“. الكاتبة الإماراتية ابتسام الكتبي ” مات صالح لكن اليمن حيٌ لا يموت .. مقتل صالح قد يكون بداية لتوحد اليمنيين دفاعاً عن عروبة بلدهم ضد إيران ووكلائها من أتباع الحوثي ..” الكاتب والإعلامي الكُــردي حسين جلبي ” قتلت إيران اليوم رئيس عربي هو علي عبد الله صالح، أثبتت إيران بذلك طول يدها، وقدرتها على التحكم بمفاصل السلطة العربية، من خلال إبقاء الرؤساء أو إنهائهم”. الإعلامي الإماراتي علي بن تميم ” قرار تصفية علي عبدا لله صالح صدر في طهران والحوثيون مجرد أداة في هذه الجريمة البشعة التي ستزيد اليمنيين تماسكاً وتمسكاً بخيارهم العربي … إيران وزبانيتها لا يعرفون سوى لغة القتل والغدر لكن قتل صالح هو نهايتهم في اليمن.”
    قارن  أحمد بلال مع:
      لا يوجد اشخاص بهذا الإسم